الفيديو

لقاء الشعب 4 مباشر من مدينة النعمة شرق موريتانيا

النعمة في صور

jtemplate.ru - free Joomla templates

عدد الزوار

Hit Counter

اعل ولد محمد فال يقول أن المؤسسة الرئاسية الآن في وضعية لا تحسد عليها (نص المقابلة)

قال الرئيس الموريتاني الأسبق اعل ولد محمد فال في مقابلة مع القسم الفرنسي من وكالة انواكشوط للأنباء "ونا" إن ما تعيشه الدولة يمكن أن يستشف بكل وضوح من خلال وضعية السلطتين التنفيذية والتشريعية وحالة مؤسساتها الاقتصادية والأمنية، مضيفا أن المؤسسة الرئاسية الآن تعيش وضعية لا تحسد عليها، وذلك بعد ان

انقض الضابط المكلف بأمن الرئيس على رئيس الجمهورية واعتقله انتقاما من إقالته له مبررا ذلك بقوله:"اكلعن واكلعتو" ،أي منطق هذا وأية مقارنة هذه؟ يقول ولد محمد فال.

وقال ولد محمد فال إنه منذ دخول رأس النظام القصر بالطريقة غير الشرعية هذه ظلت تصرفاته لا تبتعد كثيرا عن طريقة وصوله للسلطة، حيث ظلت أحادية وارتجالية، ومفتقرة إلي الشرعية والمصداقية إلي درجة جعلت البعض يشبهه بالشخصية الأسطورية المعروفة "تاتريه د تراسكوه"(Tarteren de Trascon). طبقا لقوله.

وشكك ولد محمد فال في مصداقية الجمعية الوطنية التي انتخبت بنسبة 80% في انتخابات قاطعها 80 %من الناخبين الموريتانيين، حسب تعبيره، مضيفا أن الغرفة الثانية (مجلس الشيوخ) فاقدة للصلاحية منذ سنتين، ولا تلوح في الأفق أي إمكانية لاستعادة شرعيتها، نظرا لكون المنتخبين المحليين الذين يحق لهم التصويت لاختيار أعضائها قد انتخبوا بطريقة أحادية وفي انتخابات فاقدة لأية مصداقية.

وأضاف ولد محمد فال أن البلد تخلى عن مؤسساته الأمنية مقابل خلق شرط سياسية بديلة وهكذا أصبحت مفتشية الدولة تلعب دور KGB الشرطة الروسية أيام الحرب الباردة والبنك المركزي يلعب دور(STASI) الشرطة الألمانية أيام الحرب الباردة فيما تلعب إدارة الضرائب دور الشرطة الهتلرية(Gestapo) هتلر وضحايا الشرط الثلاثة من سياسيين ورجال أعمال يعرفها الجميع وهي تعتمد أساليب الترهيب والابتزاز، طبقا لقوله .

وأكد ولد محمد فال أن تصورات الرئيس محمد ولد عبد العزيز في ما يتعلق بتصريحات الوزير السابق اسلمو ولد عبد القادر حول الحرس الرئاسي خاطئة ومغلوطة، مشيرا إلي أن مؤسسة الحرس الرئاسي جزء من الجيش الموريتاني وتتكون من مواطنين موريتانيين لا يمكن استعمالهم ضد المصالح الأساسية للبد ولعل مؤسسها كان أول من اكتشف تلك الحقيقة بداية اغسطس2005 حسب تعبيره.

وحول التهم الموجهة اليه

ودعا ولد محمد فال النظام الحاكم في موريتانيا إلي إجراء تحقيق دولي مستقل تشرف عليه الانتربول، في التهم التي سبق أن وجهها له ولد عبد العزيز. 

مؤكدا أنه لو كان من حقه دعوة المنظمة لإجراء هذا التحقيق لما تردد في ذلك لحظة واحدة، لكن دعوتها تبقى من صلاحيات الدولة والحكومة، مطالبا بعبارة التحدي السلطات إلى التحكيم الدولي، مبديا استعداده للكتابة إلي المنظمة إن كان لديها أي حرج في الموضوع والتأكيد على استعدادي للتعاون معها يقول اعل.  

وتابع ولد محمد فال قائلا إنه سبق أن أجاب على هذه القضية خلال كل اللقاءات الصحفية التي أجراها حتى الآن، مضيفا أن حقيقة هذه الاتهامات أصبحت واضحة للجميع، إلا أن رأس النظام الذي يتعمد تكرارها منذ 7 سنوات هو اول من أطلق هذه التهم فطلبت منهم التوجه إلي العدالة أو بعث مفتشية الدولة من أجل التحقيق إلا أن أيا من ذلك لم يتم لسبب واحد: هو أنهم لا يملكون ابسط دليل للإدانة لان كل الأمور واضحة ومع ذلك واصلوا عبر قنواتهم المباشرة وغير المباشرة الترويج للتهم الزائفة، طبقا لقوله.

وخلص الرئيس السابق إلي تكرار تحدي النظام بطلب تحقيق دولي وذلك بعد رفض طلبه السابق باللجوء إلي العدالة أو مفتشية الدولة حول هذه التهم.

ولد محمد فال دعا كذلك إلى إخضاع كل التهم الموجه لرأس النظام بصفة شخصية أو على مستوى تسييره للبلد، هو ومعاونيه بما في ذلك "غانا كيت" و حادثة "اطويله" وكل القضايا والفضائح للتحقيق بنفس الطرق ويتم توضيحها للشعب الموريتاني حتى نتجاوز الكلام إلي أمور ملموسة، يقول اعلز

واعتبر ولد محمد فال أن أفضل جهة للتحقيق في هذه القضايا المتشعبة بين بعض الشركات والدول هي الإنتربول وأن الأمر لا يتطلب أكثر من طلب بسيط من الحكومة، طبقا لما جاء في المقابلة.