الفيديو

لقاء الشعب 4 مباشر من مدينة النعمة شرق موريتانيا

النعمة في صور

jtemplate.ru - free Joomla templates

عدد الزوار

Hit Counter

لحظــة

أسجّل هنا بصراحة أنني ضدّ توجيه عبارات نابية وقادحة إلى الرئيس ـ نعم سأستخدم هنا وصف الرئيس بدل الجنرال التي أعتاد وصفه بها ـ لكني أؤيد النقد المسؤول والمعارضة الجادة والصريحة. ولو منحني عزيز فرصة الكلام إليه بشكل مباشر فسأفتتح كلامي: السيد الرئيس أنتم ....
وهنا لا ألوم عامّيا غاضبا يشعر بالظلم إذا عبّر بطريقة تناسب موقعه وموقفه، لكن لن أرحب بالأمر إذا صدر من سياسي أو مثقف أو كاتب أو اعلامي، أو أي

شخص متعلم، مع اعترافي بعدم القدرة على لجم من يشعرون بالظلم، لكن أن يكون الأمر بطولة أو هو الاصل فليست هذه قناعتي. كما لن أرحب بترحيب المثقفين بمثل هذه السلوكيات.
إن الذين يتمقلون شخص الرئيس ويجعلونه صنما، يفسدونه، كما يساهم من يثيرون فيه مكامن الشر في أفساده، بصيغة أخرى، ومن يحمون هذه الأساليب من النخبة، يدمرون القيم عموما في المجتمع. وهنالك فرق كبير بين التفسير والتبرير ..
لا أحتاج التذكير أنني ضد نزول الرئيس أو أي مسؤول كبير، إلى مستوى عامة الشعب، وخطابهم بنفس الأسلوب، أو أسوأ، وإلا فما الفرق بين القمة والقاعدة؟ إن وجدت قمة وقاعدة عندنا؟ أما ضرب الناس أو سجنهم بسبب التعبير ولو كانت ألفاظا مسيئة فهو غير مبرر ...
إن عزيز تلفظ أكثر من مرة بألفاظ غير لائقة بل مهينة، ضد معارضيه، سواء تعلق الأمر بالأشخاص مثل ما قال عن أحمد ولد داداه، وما قيل إنه قال عن الددو، أو تعلق بالجملة مثل القدح في شيوخ مسنين بسبب مواقفهم، هذا علاوة على أمور أخرى كثر تداولها عنه بإهانات مسؤولين كبار من بينهم وزراء، وكل ذلك بعبارات نابية ومهينة، لكن هل الخطأ يبرر الخطأ إلى درجة تحويله هو الأصل؟ وهل سنلجأ بشكل جماعي إلى القاع، وإلى هذه الأساليب؟ وما الفائدة إذا أضفنا إلى احتقار الشعب، احتقار النخبة والساسة والرئيس بهذه الدرجة؟
إننا يجب أن نعمل على تغيير سلوكيات الرجل التي لا تعجبنا إلى الأحسن، بدل تنمية سلوكياته التي تسيئنا، وهنا من الوارد مثلا، أن نشيد بكلام عزيز لمن مزق صورته أمامه عندما قال له: شكرا شكرا، في نفس الوقت الذي نرفض نزوله إلى اسلوب غير لائق، وقوله لبعض شعبه "طيرو من هون" .. وقبل كل ذلك يجب أن نرفض الظلم الذي يؤدي إلى كل هذا ..
"لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم / ولا سراة إذا جهالهم سادوا"

من صفحة محمد الأمين ولد سيدي مولود